تابعنا

كوب 27

رئيس جهاز شئون البيئة: COP 27 بداية جديدة لخارطة الطريق نحو مؤتمر المناخ القادم

Published

on

أكد الرئيس التنفيذى لجهاز شئون البيئة الدكتور على أبو سنة أن تغير المناخ بما يحمله من مخاطر وتحديات يتطلب التعاون بين كافة دول العالم وإن ما تحقق فى مؤتمر المناخ (cop27) هو بداية جديدة لخارطة الطريق، وستواصل الرئاسة المصرية للمؤتمر جهودها لحين تسليم الإمارات رئاسة المؤتمر (cop28) نوفمبر القادم.

جاء ذلك خلال مشاركة أبو سنة نيابة عن وزيرة البيئة الدكتورة ياسمين فؤاد في فعاليات مؤتمر عمان للاستدامة البيئية والذي يعقد بمسقط في الفترة من 16 إلى 19 يناير الجاري، وافتتحه وزير الثقافة والرياضة والشباب بسلطنة عمان ذي يزن بن هيثم بن طارق ال سعيد، وبحضور العديد من الشخصيات العامة والقيادات المهتمة بقضايا البيئة من العالم العربي .

After 2nd paragraph

وأشار أبو سنة إلى أن مؤتمر المناخ COP27 كان أداء جماعيا وطنيا جديرا بتحديات منها تنظيم المؤتمر في مدة زمنية قياسية، وبمستوى تنظيمي ولوجيستي نموذجي، أتاح للمفاوضين مناخا مواتيا للتواصل والتوصل لنتائج فاقت التوقعات بكل المقاييس، حيث استعدت مصر لوجيستياً لاستقبال هذا العدد غير المسبوق على مدار فعاليات المؤتمر، مما أدى لسهولة ويسر في تسجيل الحضور والمشاركة كنقطة إيجابية تحتسب للتنظيم المصري.

وأضاف أبو سنة أن ركائز جهود الرئاسة المصرية للمؤتمر ليست وليدة الحدث، إنما زرعت بذورها بريادة الرئيس عبد الفتاح السيسي للعمل المناخي منذ سنوات، فقد حرصت الرئاسة المصرية للمؤتمر من اليوم الأول على عقد اجتماعات تنسيقية يومية مع سكرتارية الأمم المتحدة لمتابعة الموقف اللوجيستي وحل كافة المشكلات الطارئة؛ وتم إقامة المنطقة الزرقاء على مساحة 50 ألف م2، والتوسع في إقامة المنطقة الخضراء على مساحة 20 ألف م2، حيث راعت الرئاسة المصرية للمؤتمر إتاحة فرصة أكبر للمشاركات غير الرسمية في المؤتمر بتلك المنطقة التي أقيمت تحت اسم "صوت الإنسانية"، والحرص على تمثيل منظمات المجتمع المدني في المنطقتين الزرقاء والخضراء.

وأوضح أن المؤتمر قد شهد زخما كبيرا في الشق التفاوضي ونقاشا حثيثا بين الجميع للوصول لاتفاقات مرضية لمختلف أطراف المحور التفاوضي، خاصة في برنامج العمل الخاص بالتوسيع العاجل الطموح للتخفيف، والإطار طويل الأجل لتحقيق هدف التكيف العالمي (GGA) بشكل جماعي، والذي يوفر المعلومات التي يمكن أن تساعد في تمكين التقدم وتحقيقه، وستتم مراجعته قبل التقييم العالمي الثاني في عام 2028، وكان من أهم إنجازات الشق التفاوضي للمؤتمر المادة السادسة لاتفاق باريس، وترتيبات تمويل المناخ، ومنها إعلان صندوق تمويل للاستجابة للخسائر والأضرار المرتبطة بالآثار الضارة لتغير المناخ، وهو الهدف الذي طال انتظاره لتعويض الدول النامية خاصة الإفريقية عن الخسائر التي تسببت فيها الأزمات والكوارث البيئية، على أن يتم وضع التفاصيل خلال المؤتمر القادم 2023 برئاسة الإمارات، وهي نقاط هامة لدعم الإنسانية لتستطيع مواجهة آثار تغير المناخ.

متابعة القراءة

كوب 27

الرئيس الأمريكي جو بايدن في مؤتمر المناخ

Published

on

By

أكد الرئيس التنفيذى لجهاز شئون البيئة الدكتور على أبو سنة أن تغير المناخ بما يحمله من مخاطر وتحديات يتطلب التعاون بين كافة دول العالم وإن ما تحقق فى مؤتمر المناخ (cop27) هو بداية جديدة لخارطة الطريق، وستواصل الرئاسة المصرية للمؤتمر جهودها لحين تسليم الإمارات رئاسة المؤتمر (cop28) نوفمبر القادم.

جاء ذلك خلال مشاركة أبو سنة نيابة عن وزيرة البيئة الدكتورة ياسمين فؤاد في فعاليات مؤتمر عمان للاستدامة البيئية والذي يعقد بمسقط في الفترة من 16 إلى 19 يناير الجاري، وافتتحه وزير الثقافة والرياضة والشباب بسلطنة عمان ذي يزن بن هيثم بن طارق ال سعيد، وبحضور العديد من الشخصيات العامة والقيادات المهتمة بقضايا البيئة من العالم العربي .

After 2nd paragraph

وأشار أبو سنة إلى أن مؤتمر المناخ COP27 كان أداء جماعيا وطنيا جديرا بتحديات منها تنظيم المؤتمر في مدة زمنية قياسية، وبمستوى تنظيمي ولوجيستي نموذجي، أتاح للمفاوضين مناخا مواتيا للتواصل والتوصل لنتائج فاقت التوقعات بكل المقاييس، حيث استعدت مصر لوجيستياً لاستقبال هذا العدد غير المسبوق على مدار فعاليات المؤتمر، مما أدى لسهولة ويسر في تسجيل الحضور والمشاركة كنقطة إيجابية تحتسب للتنظيم المصري.

وأضاف أبو سنة أن ركائز جهود الرئاسة المصرية للمؤتمر ليست وليدة الحدث، إنما زرعت بذورها بريادة الرئيس عبد الفتاح السيسي للعمل المناخي منذ سنوات، فقد حرصت الرئاسة المصرية للمؤتمر من اليوم الأول على عقد اجتماعات تنسيقية يومية مع سكرتارية الأمم المتحدة لمتابعة الموقف اللوجيستي وحل كافة المشكلات الطارئة؛ وتم إقامة المنطقة الزرقاء على مساحة 50 ألف م2، والتوسع في إقامة المنطقة الخضراء على مساحة 20 ألف م2، حيث راعت الرئاسة المصرية للمؤتمر إتاحة فرصة أكبر للمشاركات غير الرسمية في المؤتمر بتلك المنطقة التي أقيمت تحت اسم "صوت الإنسانية"، والحرص على تمثيل منظمات المجتمع المدني في المنطقتين الزرقاء والخضراء.

وأوضح أن المؤتمر قد شهد زخما كبيرا في الشق التفاوضي ونقاشا حثيثا بين الجميع للوصول لاتفاقات مرضية لمختلف أطراف المحور التفاوضي، خاصة في برنامج العمل الخاص بالتوسيع العاجل الطموح للتخفيف، والإطار طويل الأجل لتحقيق هدف التكيف العالمي (GGA) بشكل جماعي، والذي يوفر المعلومات التي يمكن أن تساعد في تمكين التقدم وتحقيقه، وستتم مراجعته قبل التقييم العالمي الثاني في عام 2028، وكان من أهم إنجازات الشق التفاوضي للمؤتمر المادة السادسة لاتفاق باريس، وترتيبات تمويل المناخ، ومنها إعلان صندوق تمويل للاستجابة للخسائر والأضرار المرتبطة بالآثار الضارة لتغير المناخ، وهو الهدف الذي طال انتظاره لتعويض الدول النامية خاصة الإفريقية عن الخسائر التي تسببت فيها الأزمات والكوارث البيئية، على أن يتم وضع التفاصيل خلال المؤتمر القادم 2023 برئاسة الإمارات، وهي نقاط هامة لدعم الإنسانية لتستطيع مواجهة آثار تغير المناخ.

متابعة القراءة

كوب 27

مستشفيات ميدانية خضراء في مؤتمر المناخ

Published

on

By

أكد الرئيس التنفيذى لجهاز شئون البيئة الدكتور على أبو سنة أن تغير المناخ بما يحمله من مخاطر وتحديات يتطلب التعاون بين كافة دول العالم وإن ما تحقق فى مؤتمر المناخ (cop27) هو بداية جديدة لخارطة الطريق، وستواصل الرئاسة المصرية للمؤتمر جهودها لحين تسليم الإمارات رئاسة المؤتمر (cop28) نوفمبر القادم.

جاء ذلك خلال مشاركة أبو سنة نيابة عن وزيرة البيئة الدكتورة ياسمين فؤاد في فعاليات مؤتمر عمان للاستدامة البيئية والذي يعقد بمسقط في الفترة من 16 إلى 19 يناير الجاري، وافتتحه وزير الثقافة والرياضة والشباب بسلطنة عمان ذي يزن بن هيثم بن طارق ال سعيد، وبحضور العديد من الشخصيات العامة والقيادات المهتمة بقضايا البيئة من العالم العربي .

After 2nd paragraph

وأشار أبو سنة إلى أن مؤتمر المناخ COP27 كان أداء جماعيا وطنيا جديرا بتحديات منها تنظيم المؤتمر في مدة زمنية قياسية، وبمستوى تنظيمي ولوجيستي نموذجي، أتاح للمفاوضين مناخا مواتيا للتواصل والتوصل لنتائج فاقت التوقعات بكل المقاييس، حيث استعدت مصر لوجيستياً لاستقبال هذا العدد غير المسبوق على مدار فعاليات المؤتمر، مما أدى لسهولة ويسر في تسجيل الحضور والمشاركة كنقطة إيجابية تحتسب للتنظيم المصري.

وأضاف أبو سنة أن ركائز جهود الرئاسة المصرية للمؤتمر ليست وليدة الحدث، إنما زرعت بذورها بريادة الرئيس عبد الفتاح السيسي للعمل المناخي منذ سنوات، فقد حرصت الرئاسة المصرية للمؤتمر من اليوم الأول على عقد اجتماعات تنسيقية يومية مع سكرتارية الأمم المتحدة لمتابعة الموقف اللوجيستي وحل كافة المشكلات الطارئة؛ وتم إقامة المنطقة الزرقاء على مساحة 50 ألف م2، والتوسع في إقامة المنطقة الخضراء على مساحة 20 ألف م2، حيث راعت الرئاسة المصرية للمؤتمر إتاحة فرصة أكبر للمشاركات غير الرسمية في المؤتمر بتلك المنطقة التي أقيمت تحت اسم "صوت الإنسانية"، والحرص على تمثيل منظمات المجتمع المدني في المنطقتين الزرقاء والخضراء.

وأوضح أن المؤتمر قد شهد زخما كبيرا في الشق التفاوضي ونقاشا حثيثا بين الجميع للوصول لاتفاقات مرضية لمختلف أطراف المحور التفاوضي، خاصة في برنامج العمل الخاص بالتوسيع العاجل الطموح للتخفيف، والإطار طويل الأجل لتحقيق هدف التكيف العالمي (GGA) بشكل جماعي، والذي يوفر المعلومات التي يمكن أن تساعد في تمكين التقدم وتحقيقه، وستتم مراجعته قبل التقييم العالمي الثاني في عام 2028، وكان من أهم إنجازات الشق التفاوضي للمؤتمر المادة السادسة لاتفاق باريس، وترتيبات تمويل المناخ، ومنها إعلان صندوق تمويل للاستجابة للخسائر والأضرار المرتبطة بالآثار الضارة لتغير المناخ، وهو الهدف الذي طال انتظاره لتعويض الدول النامية خاصة الإفريقية عن الخسائر التي تسببت فيها الأزمات والكوارث البيئية، على أن يتم وضع التفاصيل خلال المؤتمر القادم 2023 برئاسة الإمارات، وهي نقاط هامة لدعم الإنسانية لتستطيع مواجهة آثار تغير المناخ.

متابعة القراءة

كوب 27

ملف التمويل يُهيمن على أعمال وأجندة مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي

Published

on

By

أكد الرئيس التنفيذى لجهاز شئون البيئة الدكتور على أبو سنة أن تغير المناخ بما يحمله من مخاطر وتحديات يتطلب التعاون بين كافة دول العالم وإن ما تحقق فى مؤتمر المناخ (cop27) هو بداية جديدة لخارطة الطريق، وستواصل الرئاسة المصرية للمؤتمر جهودها لحين تسليم الإمارات رئاسة المؤتمر (cop28) نوفمبر القادم.

جاء ذلك خلال مشاركة أبو سنة نيابة عن وزيرة البيئة الدكتورة ياسمين فؤاد في فعاليات مؤتمر عمان للاستدامة البيئية والذي يعقد بمسقط في الفترة من 16 إلى 19 يناير الجاري، وافتتحه وزير الثقافة والرياضة والشباب بسلطنة عمان ذي يزن بن هيثم بن طارق ال سعيد، وبحضور العديد من الشخصيات العامة والقيادات المهتمة بقضايا البيئة من العالم العربي .

After 2nd paragraph

وأشار أبو سنة إلى أن مؤتمر المناخ COP27 كان أداء جماعيا وطنيا جديرا بتحديات منها تنظيم المؤتمر في مدة زمنية قياسية، وبمستوى تنظيمي ولوجيستي نموذجي، أتاح للمفاوضين مناخا مواتيا للتواصل والتوصل لنتائج فاقت التوقعات بكل المقاييس، حيث استعدت مصر لوجيستياً لاستقبال هذا العدد غير المسبوق على مدار فعاليات المؤتمر، مما أدى لسهولة ويسر في تسجيل الحضور والمشاركة كنقطة إيجابية تحتسب للتنظيم المصري.

وأضاف أبو سنة أن ركائز جهود الرئاسة المصرية للمؤتمر ليست وليدة الحدث، إنما زرعت بذورها بريادة الرئيس عبد الفتاح السيسي للعمل المناخي منذ سنوات، فقد حرصت الرئاسة المصرية للمؤتمر من اليوم الأول على عقد اجتماعات تنسيقية يومية مع سكرتارية الأمم المتحدة لمتابعة الموقف اللوجيستي وحل كافة المشكلات الطارئة؛ وتم إقامة المنطقة الزرقاء على مساحة 50 ألف م2، والتوسع في إقامة المنطقة الخضراء على مساحة 20 ألف م2، حيث راعت الرئاسة المصرية للمؤتمر إتاحة فرصة أكبر للمشاركات غير الرسمية في المؤتمر بتلك المنطقة التي أقيمت تحت اسم "صوت الإنسانية"، والحرص على تمثيل منظمات المجتمع المدني في المنطقتين الزرقاء والخضراء.

وأوضح أن المؤتمر قد شهد زخما كبيرا في الشق التفاوضي ونقاشا حثيثا بين الجميع للوصول لاتفاقات مرضية لمختلف أطراف المحور التفاوضي، خاصة في برنامج العمل الخاص بالتوسيع العاجل الطموح للتخفيف، والإطار طويل الأجل لتحقيق هدف التكيف العالمي (GGA) بشكل جماعي، والذي يوفر المعلومات التي يمكن أن تساعد في تمكين التقدم وتحقيقه، وستتم مراجعته قبل التقييم العالمي الثاني في عام 2028، وكان من أهم إنجازات الشق التفاوضي للمؤتمر المادة السادسة لاتفاق باريس، وترتيبات تمويل المناخ، ومنها إعلان صندوق تمويل للاستجابة للخسائر والأضرار المرتبطة بالآثار الضارة لتغير المناخ، وهو الهدف الذي طال انتظاره لتعويض الدول النامية خاصة الإفريقية عن الخسائر التي تسببت فيها الأزمات والكوارث البيئية، على أن يتم وضع التفاصيل خلال المؤتمر القادم 2023 برئاسة الإمارات، وهي نقاط هامة لدعم الإنسانية لتستطيع مواجهة آثار تغير المناخ.

متابعة القراءة

الأكثر متابعة

حقوق النشر © 2022.