اتصل بنا

التغير المناخي

الإمارات وجمهورية كوريا تؤكدان أهمية الالتزام الجماعي لمواجهة تغير المناخ

Published

on

أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية كوريا، في بيان مشترك بشأن العمل المناخي، أن تغيّر المناخ هو أحد أهم التحديات التي تواجه العالم، نتيجة لما يترتب عليه من تداعيات سلبية على الجوانب الاقتصادية والبيئية والاجتماعية والأمنية.

وشدد البلدان على أن الالتزام الجماعي لمواجهة تغيّر المناخ يجب ألا يتأثر بما يمر به العالم من تحديات جيوسياسية، وأزمة في الطاقة والغذاء، وتداعيات الجائحة العالمية.

جاء ذلك خلال زيارة «دولة» التي يقوم بها فخامة يون سوك يول، رئيس جمهورية كوريا لدولة الإمارات.

وفيما يلي نص البيان المشترك بشأن العمل المناخي:

1- أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وفخامة يون سوك يول، رئيس جمهورية كوريا، أن الالتزام الجماعي لمواجهة تغيّر المناخ يجب ألا يتأثر بما يمر به العالم من تحديات جيوسياسية، وأزمة في الطاقة والغذاء، وتداعيات الجائحة العالمية.

2- اتفق الجانبان على ضرورة تعزيز العمل على مواجهة تداعيات تغير المناخ على المستويَين الوطني لكل دولة، وعلى المستوى الجماعي العالمي، مُدركَين في هذا الصدد الحاجة الملحة للعمل على تنفيذ هدف «اتفاق باريس» المتمثل في تفادي تجاوز الارتفاع في درجة حرارة كوكب الأرض عتبة 1.5 درجة مئوية، ومُجددَين استعدادهما للعمل معاً ومع الأطراف كافة ضمن إطار اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (UNFCCC) لضمان التنفيذ الفعّال لمُستهدفات العمل المناخي لكلا البلدين بما ينسجم مع مساهماتهما المحددة وطنياً وأهدافهما لتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050.

3- هنّأ فخامة يون سوك يول صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بمناسبة اختيار دولة الإمارات لاستضافة الدورة الثامنة والعشرين من مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ (COP28) في 2023، معبراً عن استعداد بلاده لتقديم كامل الدعم إلى دولة الإمارات خلال رئاستها للمؤتمر. ومن جانبه، أعرب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عن امتنانه لدعم جمهورية كوريا. وأكد الجانبان رؤيتهما المشتركة بأن يكون مؤتمر الأطراف (COP28) مؤتمراً للتعاون وتوحيد الجهود والتركيز على إيجاد الحلول الهادفة لمعالجة التحديات العالمية المتصاعدة.

4 - رحب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، باستضافة جمهورية كوريا لأسبوع التكيّف العالمي 2023 المقرر إقامته خلال شهر أغسطس من العام الجاري، والذي سيوفر منصةً يجري خلالها استعراض مبادرات العمل المناخي وتعزيزها والممارسات الرامية إلى التكيّف مع تداعيات تغير المناخ بجانب الإسهام في التوصل إلى نتائج مُثمرة على صعيد التكيّف والمرونة في مؤتمر الأطراف (COP28).

5 - أكد الجانبان إدراكهما لدور الغابات في تحقيق التوازن المناخي، حيث تقدم حلولاً طبيعية في مواجهة تغيّر المناخ، إضافة إلى كونها مخازن طبيعية للكربون، ومساهمتها في الحفاظ على النظم البيئية، وحماية التنوع البيولوجي. وجدد الجانبان التزامهما برفع سقف الطموح العالمي للعمل المناخي وتنفيذ الالتزامات والتعهدات العالمية بشأن الغابات، بما في ذلك إعلان «قادة غلاسكو بشأن الغابات واستخدام الأراضي» الذي أطلق خلال الدورة السادسة والعشرين لمؤتمر الأطراف (COP26).

6 - لتعزيز سبل التعاون بين البلدين في العمل المناخي، تم الاتفاق على تفعيل الاتفاقية الإطارية بشأن التعاون الثنائي في مجال العمل المناخي خلال النصف الأوّل من عام 2023. حيث تهدف هذه الاتفاقية إلى التعاون على خفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، وتعزيز قدرات التكيّف، ونشر وتوسيع استخدام التقنيات النظيفة والخضراء.

7 - أشار الجانبان إلى أهمية تعزيز بيئة داعمة للعمل المناخي الفعال، إضافة إلى تشجيع الاستثمارات في تقنيات ومشروعات الطاقة النظيفة. وأكد الجانبان أهمية المساهمات المقدمة من القطاع الخاص نحو إيجاد الحلول الرامية للتخفيف من تداعيات تغير المناخ والتكيّف معها، وتسريع الانتقال إلى اقتصاد منخفض الانبعاثات يتسم بالمرونة المناخية. وفي هذا السياق، أعربا عن تقديرهما للدور المهم الذي تلعبه أسواق الكربون الطوعية ضمن جهود خفض الانبعاثات التي تبذلها قطاعات الأعمال بما يتجاوز بصمتها الكربونية. كما رحبا بالمبادرات الطوعية التي أطلقت مؤخراً لتداول الكربون بين القطاعات الخاصة في كلا البلدين.

8 - أكد الجانبان ضرورة تعزيز التعاون في قطاع الطاقة، لما يمثله من أهمية استراتيجية لاقتصاد البلدين، كما أكدا أهمية مضاعفة جهود البحث والتطوير وزيادة الاستثمارات في التقنيات الجديدة لتطوير منظومة الطاقة المستقبلية.

وسلط الجانبان الضوء على أهمية نشر حلول الطاقة النظيفة وترشيد مزيج الطاقة على المستويات كافة بهدف تنويع مصادر الطاقة.

9 - تعهد الجانبان بالعمل معاً لتحفيز التقدم المنهجي على مسار الانتقال المُستدام والمجدي اقتصادياً في قطاع الطاقة، وذلك عبر تطوير وتنفيذ تقنيات ومشروعات نوعية في دولة الإمارات وجمهورية كوريا وفي كل دول العالم. كما اتفقا على تحديد واستكشاف مزيدٍ من فرص التعاون في المجالات الاقتصادية ذات الاهتمام المشترك بما يعود بالنفع على البلدين، ويضمن الاستفادة من نقاط قوتهما، ويحقق التضافر في الجهود العالمية.

10 - أكد الجانبان أهمية الدعم المالي في تعزيز العمل المناخي عالمياً، مشيرين في هذا الصدد إلى دور «صندوق المناخ الأخضر» في دعم جهود الدول النامية في مواجهة تغيّر المناخ وتحقيق مُستهدفات الحياد المناخي بحلول عام 2050، ورحب الجانبان بإطلاق النسخة الثانية من الصندوق.

11 - بصفتهما من الأعضاء المؤسسين للمعهد العالمي للنمو الأخضر، أشاد الجانبان بجهود المعهد في التوسع على مستوى التنظيم والتعهدات لتحفيز النمو المُستدام في الدول النامية. كما اتفقا على البحث عن الوسائل المساعِدة على زيادة الإسهامات المُقدَّمة للمعهد من أجل تسريع جهود الدول النامية للانتقال إلى الاقتصاد الأخضر من خلال التكنولوجيا، مع مراعاة الاحتياجات الخاصة للدول الجزرية النامية الصغيرة.

12 - توصل الجانبان إلى اتفاق على تسريع العمل من أجل إطلاق حوار ثنائي للمناخ بين دولة الإمارات وجمهورية كوريا، وإقامة هذا الحوار بصفة دورية من أجل تعزيز التعاون المناخي ومتابعة تنفيذ هذا البيان.

أكمل القراءة

آخر الأخبار

من أجل بيئة نظيفة.. قصر ثقافة طنطا يناقش قضية التلوث البيئي

Published

on

بواسطة

أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية كوريا، في بيان مشترك بشأن العمل المناخي، أن تغيّر المناخ هو أحد أهم التحديات التي تواجه العالم، نتيجة لما يترتب عليه من تداعيات سلبية على الجوانب الاقتصادية والبيئية والاجتماعية والأمنية.

وشدد البلدان على أن الالتزام الجماعي لمواجهة تغيّر المناخ يجب ألا يتأثر بما يمر به العالم من تحديات جيوسياسية، وأزمة في الطاقة والغذاء، وتداعيات الجائحة العالمية.

جاء ذلك خلال زيارة «دولة» التي يقوم بها فخامة يون سوك يول، رئيس جمهورية كوريا لدولة الإمارات.

وفيما يلي نص البيان المشترك بشأن العمل المناخي:

1- أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وفخامة يون سوك يول، رئيس جمهورية كوريا، أن الالتزام الجماعي لمواجهة تغيّر المناخ يجب ألا يتأثر بما يمر به العالم من تحديات جيوسياسية، وأزمة في الطاقة والغذاء، وتداعيات الجائحة العالمية.

2- اتفق الجانبان على ضرورة تعزيز العمل على مواجهة تداعيات تغير المناخ على المستويَين الوطني لكل دولة، وعلى المستوى الجماعي العالمي، مُدركَين في هذا الصدد الحاجة الملحة للعمل على تنفيذ هدف «اتفاق باريس» المتمثل في تفادي تجاوز الارتفاع في درجة حرارة كوكب الأرض عتبة 1.5 درجة مئوية، ومُجددَين استعدادهما للعمل معاً ومع الأطراف كافة ضمن إطار اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (UNFCCC) لضمان التنفيذ الفعّال لمُستهدفات العمل المناخي لكلا البلدين بما ينسجم مع مساهماتهما المحددة وطنياً وأهدافهما لتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050.

3- هنّأ فخامة يون سوك يول صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بمناسبة اختيار دولة الإمارات لاستضافة الدورة الثامنة والعشرين من مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ (COP28) في 2023، معبراً عن استعداد بلاده لتقديم كامل الدعم إلى دولة الإمارات خلال رئاستها للمؤتمر. ومن جانبه، أعرب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عن امتنانه لدعم جمهورية كوريا. وأكد الجانبان رؤيتهما المشتركة بأن يكون مؤتمر الأطراف (COP28) مؤتمراً للتعاون وتوحيد الجهود والتركيز على إيجاد الحلول الهادفة لمعالجة التحديات العالمية المتصاعدة.

4 - رحب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، باستضافة جمهورية كوريا لأسبوع التكيّف العالمي 2023 المقرر إقامته خلال شهر أغسطس من العام الجاري، والذي سيوفر منصةً يجري خلالها استعراض مبادرات العمل المناخي وتعزيزها والممارسات الرامية إلى التكيّف مع تداعيات تغير المناخ بجانب الإسهام في التوصل إلى نتائج مُثمرة على صعيد التكيّف والمرونة في مؤتمر الأطراف (COP28).

5 - أكد الجانبان إدراكهما لدور الغابات في تحقيق التوازن المناخي، حيث تقدم حلولاً طبيعية في مواجهة تغيّر المناخ، إضافة إلى كونها مخازن طبيعية للكربون، ومساهمتها في الحفاظ على النظم البيئية، وحماية التنوع البيولوجي. وجدد الجانبان التزامهما برفع سقف الطموح العالمي للعمل المناخي وتنفيذ الالتزامات والتعهدات العالمية بشأن الغابات، بما في ذلك إعلان «قادة غلاسكو بشأن الغابات واستخدام الأراضي» الذي أطلق خلال الدورة السادسة والعشرين لمؤتمر الأطراف (COP26).

6 - لتعزيز سبل التعاون بين البلدين في العمل المناخي، تم الاتفاق على تفعيل الاتفاقية الإطارية بشأن التعاون الثنائي في مجال العمل المناخي خلال النصف الأوّل من عام 2023. حيث تهدف هذه الاتفاقية إلى التعاون على خفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، وتعزيز قدرات التكيّف، ونشر وتوسيع استخدام التقنيات النظيفة والخضراء.

7 - أشار الجانبان إلى أهمية تعزيز بيئة داعمة للعمل المناخي الفعال، إضافة إلى تشجيع الاستثمارات في تقنيات ومشروعات الطاقة النظيفة. وأكد الجانبان أهمية المساهمات المقدمة من القطاع الخاص نحو إيجاد الحلول الرامية للتخفيف من تداعيات تغير المناخ والتكيّف معها، وتسريع الانتقال إلى اقتصاد منخفض الانبعاثات يتسم بالمرونة المناخية. وفي هذا السياق، أعربا عن تقديرهما للدور المهم الذي تلعبه أسواق الكربون الطوعية ضمن جهود خفض الانبعاثات التي تبذلها قطاعات الأعمال بما يتجاوز بصمتها الكربونية. كما رحبا بالمبادرات الطوعية التي أطلقت مؤخراً لتداول الكربون بين القطاعات الخاصة في كلا البلدين.

8 - أكد الجانبان ضرورة تعزيز التعاون في قطاع الطاقة، لما يمثله من أهمية استراتيجية لاقتصاد البلدين، كما أكدا أهمية مضاعفة جهود البحث والتطوير وزيادة الاستثمارات في التقنيات الجديدة لتطوير منظومة الطاقة المستقبلية.

وسلط الجانبان الضوء على أهمية نشر حلول الطاقة النظيفة وترشيد مزيج الطاقة على المستويات كافة بهدف تنويع مصادر الطاقة.

9 - تعهد الجانبان بالعمل معاً لتحفيز التقدم المنهجي على مسار الانتقال المُستدام والمجدي اقتصادياً في قطاع الطاقة، وذلك عبر تطوير وتنفيذ تقنيات ومشروعات نوعية في دولة الإمارات وجمهورية كوريا وفي كل دول العالم. كما اتفقا على تحديد واستكشاف مزيدٍ من فرص التعاون في المجالات الاقتصادية ذات الاهتمام المشترك بما يعود بالنفع على البلدين، ويضمن الاستفادة من نقاط قوتهما، ويحقق التضافر في الجهود العالمية.

10 - أكد الجانبان أهمية الدعم المالي في تعزيز العمل المناخي عالمياً، مشيرين في هذا الصدد إلى دور «صندوق المناخ الأخضر» في دعم جهود الدول النامية في مواجهة تغيّر المناخ وتحقيق مُستهدفات الحياد المناخي بحلول عام 2050، ورحب الجانبان بإطلاق النسخة الثانية من الصندوق.

11 - بصفتهما من الأعضاء المؤسسين للمعهد العالمي للنمو الأخضر، أشاد الجانبان بجهود المعهد في التوسع على مستوى التنظيم والتعهدات لتحفيز النمو المُستدام في الدول النامية. كما اتفقا على البحث عن الوسائل المساعِدة على زيادة الإسهامات المُقدَّمة للمعهد من أجل تسريع جهود الدول النامية للانتقال إلى الاقتصاد الأخضر من خلال التكنولوجيا، مع مراعاة الاحتياجات الخاصة للدول الجزرية النامية الصغيرة.

12 - توصل الجانبان إلى اتفاق على تسريع العمل من أجل إطلاق حوار ثنائي للمناخ بين دولة الإمارات وجمهورية كوريا، وإقامة هذا الحوار بصفة دورية من أجل تعزيز التعاون المناخي ومتابعة تنفيذ هذا البيان.

أكمل القراءة

آخر الأخبار

رئيس كوب 28: أفريقيا تحتاج 250 مليار دولار سنويًا للوفاء بالالتزامات المناخية

Published

on

بواسطة

أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية كوريا، في بيان مشترك بشأن العمل المناخي، أن تغيّر المناخ هو أحد أهم التحديات التي تواجه العالم، نتيجة لما يترتب عليه من تداعيات سلبية على الجوانب الاقتصادية والبيئية والاجتماعية والأمنية.

وشدد البلدان على أن الالتزام الجماعي لمواجهة تغيّر المناخ يجب ألا يتأثر بما يمر به العالم من تحديات جيوسياسية، وأزمة في الطاقة والغذاء، وتداعيات الجائحة العالمية.

جاء ذلك خلال زيارة «دولة» التي يقوم بها فخامة يون سوك يول، رئيس جمهورية كوريا لدولة الإمارات.

وفيما يلي نص البيان المشترك بشأن العمل المناخي:

1- أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وفخامة يون سوك يول، رئيس جمهورية كوريا، أن الالتزام الجماعي لمواجهة تغيّر المناخ يجب ألا يتأثر بما يمر به العالم من تحديات جيوسياسية، وأزمة في الطاقة والغذاء، وتداعيات الجائحة العالمية.

2- اتفق الجانبان على ضرورة تعزيز العمل على مواجهة تداعيات تغير المناخ على المستويَين الوطني لكل دولة، وعلى المستوى الجماعي العالمي، مُدركَين في هذا الصدد الحاجة الملحة للعمل على تنفيذ هدف «اتفاق باريس» المتمثل في تفادي تجاوز الارتفاع في درجة حرارة كوكب الأرض عتبة 1.5 درجة مئوية، ومُجددَين استعدادهما للعمل معاً ومع الأطراف كافة ضمن إطار اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (UNFCCC) لضمان التنفيذ الفعّال لمُستهدفات العمل المناخي لكلا البلدين بما ينسجم مع مساهماتهما المحددة وطنياً وأهدافهما لتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050.

3- هنّأ فخامة يون سوك يول صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بمناسبة اختيار دولة الإمارات لاستضافة الدورة الثامنة والعشرين من مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ (COP28) في 2023، معبراً عن استعداد بلاده لتقديم كامل الدعم إلى دولة الإمارات خلال رئاستها للمؤتمر. ومن جانبه، أعرب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عن امتنانه لدعم جمهورية كوريا. وأكد الجانبان رؤيتهما المشتركة بأن يكون مؤتمر الأطراف (COP28) مؤتمراً للتعاون وتوحيد الجهود والتركيز على إيجاد الحلول الهادفة لمعالجة التحديات العالمية المتصاعدة.

4 - رحب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، باستضافة جمهورية كوريا لأسبوع التكيّف العالمي 2023 المقرر إقامته خلال شهر أغسطس من العام الجاري، والذي سيوفر منصةً يجري خلالها استعراض مبادرات العمل المناخي وتعزيزها والممارسات الرامية إلى التكيّف مع تداعيات تغير المناخ بجانب الإسهام في التوصل إلى نتائج مُثمرة على صعيد التكيّف والمرونة في مؤتمر الأطراف (COP28).

5 - أكد الجانبان إدراكهما لدور الغابات في تحقيق التوازن المناخي، حيث تقدم حلولاً طبيعية في مواجهة تغيّر المناخ، إضافة إلى كونها مخازن طبيعية للكربون، ومساهمتها في الحفاظ على النظم البيئية، وحماية التنوع البيولوجي. وجدد الجانبان التزامهما برفع سقف الطموح العالمي للعمل المناخي وتنفيذ الالتزامات والتعهدات العالمية بشأن الغابات، بما في ذلك إعلان «قادة غلاسكو بشأن الغابات واستخدام الأراضي» الذي أطلق خلال الدورة السادسة والعشرين لمؤتمر الأطراف (COP26).

6 - لتعزيز سبل التعاون بين البلدين في العمل المناخي، تم الاتفاق على تفعيل الاتفاقية الإطارية بشأن التعاون الثنائي في مجال العمل المناخي خلال النصف الأوّل من عام 2023. حيث تهدف هذه الاتفاقية إلى التعاون على خفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، وتعزيز قدرات التكيّف، ونشر وتوسيع استخدام التقنيات النظيفة والخضراء.

7 - أشار الجانبان إلى أهمية تعزيز بيئة داعمة للعمل المناخي الفعال، إضافة إلى تشجيع الاستثمارات في تقنيات ومشروعات الطاقة النظيفة. وأكد الجانبان أهمية المساهمات المقدمة من القطاع الخاص نحو إيجاد الحلول الرامية للتخفيف من تداعيات تغير المناخ والتكيّف معها، وتسريع الانتقال إلى اقتصاد منخفض الانبعاثات يتسم بالمرونة المناخية. وفي هذا السياق، أعربا عن تقديرهما للدور المهم الذي تلعبه أسواق الكربون الطوعية ضمن جهود خفض الانبعاثات التي تبذلها قطاعات الأعمال بما يتجاوز بصمتها الكربونية. كما رحبا بالمبادرات الطوعية التي أطلقت مؤخراً لتداول الكربون بين القطاعات الخاصة في كلا البلدين.

8 - أكد الجانبان ضرورة تعزيز التعاون في قطاع الطاقة، لما يمثله من أهمية استراتيجية لاقتصاد البلدين، كما أكدا أهمية مضاعفة جهود البحث والتطوير وزيادة الاستثمارات في التقنيات الجديدة لتطوير منظومة الطاقة المستقبلية.

وسلط الجانبان الضوء على أهمية نشر حلول الطاقة النظيفة وترشيد مزيج الطاقة على المستويات كافة بهدف تنويع مصادر الطاقة.

9 - تعهد الجانبان بالعمل معاً لتحفيز التقدم المنهجي على مسار الانتقال المُستدام والمجدي اقتصادياً في قطاع الطاقة، وذلك عبر تطوير وتنفيذ تقنيات ومشروعات نوعية في دولة الإمارات وجمهورية كوريا وفي كل دول العالم. كما اتفقا على تحديد واستكشاف مزيدٍ من فرص التعاون في المجالات الاقتصادية ذات الاهتمام المشترك بما يعود بالنفع على البلدين، ويضمن الاستفادة من نقاط قوتهما، ويحقق التضافر في الجهود العالمية.

10 - أكد الجانبان أهمية الدعم المالي في تعزيز العمل المناخي عالمياً، مشيرين في هذا الصدد إلى دور «صندوق المناخ الأخضر» في دعم جهود الدول النامية في مواجهة تغيّر المناخ وتحقيق مُستهدفات الحياد المناخي بحلول عام 2050، ورحب الجانبان بإطلاق النسخة الثانية من الصندوق.

11 - بصفتهما من الأعضاء المؤسسين للمعهد العالمي للنمو الأخضر، أشاد الجانبان بجهود المعهد في التوسع على مستوى التنظيم والتعهدات لتحفيز النمو المُستدام في الدول النامية. كما اتفقا على البحث عن الوسائل المساعِدة على زيادة الإسهامات المُقدَّمة للمعهد من أجل تسريع جهود الدول النامية للانتقال إلى الاقتصاد الأخضر من خلال التكنولوجيا، مع مراعاة الاحتياجات الخاصة للدول الجزرية النامية الصغيرة.

12 - توصل الجانبان إلى اتفاق على تسريع العمل من أجل إطلاق حوار ثنائي للمناخ بين دولة الإمارات وجمهورية كوريا، وإقامة هذا الحوار بصفة دورية من أجل تعزيز التعاون المناخي ومتابعة تنفيذ هذا البيان.

أكمل القراءة

آخر الأخبار

تغير المناخ: البرتغال تكافح حرائق الغابات وسط موجة الحر الثالثة هذا العام

Published

on

بواسطة

أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية كوريا، في بيان مشترك بشأن العمل المناخي، أن تغيّر المناخ هو أحد أهم التحديات التي تواجه العالم، نتيجة لما يترتب عليه من تداعيات سلبية على الجوانب الاقتصادية والبيئية والاجتماعية والأمنية.

وشدد البلدان على أن الالتزام الجماعي لمواجهة تغيّر المناخ يجب ألا يتأثر بما يمر به العالم من تحديات جيوسياسية، وأزمة في الطاقة والغذاء، وتداعيات الجائحة العالمية.

جاء ذلك خلال زيارة «دولة» التي يقوم بها فخامة يون سوك يول، رئيس جمهورية كوريا لدولة الإمارات.

وفيما يلي نص البيان المشترك بشأن العمل المناخي:

1- أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وفخامة يون سوك يول، رئيس جمهورية كوريا، أن الالتزام الجماعي لمواجهة تغيّر المناخ يجب ألا يتأثر بما يمر به العالم من تحديات جيوسياسية، وأزمة في الطاقة والغذاء، وتداعيات الجائحة العالمية.

2- اتفق الجانبان على ضرورة تعزيز العمل على مواجهة تداعيات تغير المناخ على المستويَين الوطني لكل دولة، وعلى المستوى الجماعي العالمي، مُدركَين في هذا الصدد الحاجة الملحة للعمل على تنفيذ هدف «اتفاق باريس» المتمثل في تفادي تجاوز الارتفاع في درجة حرارة كوكب الأرض عتبة 1.5 درجة مئوية، ومُجددَين استعدادهما للعمل معاً ومع الأطراف كافة ضمن إطار اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (UNFCCC) لضمان التنفيذ الفعّال لمُستهدفات العمل المناخي لكلا البلدين بما ينسجم مع مساهماتهما المحددة وطنياً وأهدافهما لتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050.

3- هنّأ فخامة يون سوك يول صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بمناسبة اختيار دولة الإمارات لاستضافة الدورة الثامنة والعشرين من مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ (COP28) في 2023، معبراً عن استعداد بلاده لتقديم كامل الدعم إلى دولة الإمارات خلال رئاستها للمؤتمر. ومن جانبه، أعرب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عن امتنانه لدعم جمهورية كوريا. وأكد الجانبان رؤيتهما المشتركة بأن يكون مؤتمر الأطراف (COP28) مؤتمراً للتعاون وتوحيد الجهود والتركيز على إيجاد الحلول الهادفة لمعالجة التحديات العالمية المتصاعدة.

4 - رحب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، باستضافة جمهورية كوريا لأسبوع التكيّف العالمي 2023 المقرر إقامته خلال شهر أغسطس من العام الجاري، والذي سيوفر منصةً يجري خلالها استعراض مبادرات العمل المناخي وتعزيزها والممارسات الرامية إلى التكيّف مع تداعيات تغير المناخ بجانب الإسهام في التوصل إلى نتائج مُثمرة على صعيد التكيّف والمرونة في مؤتمر الأطراف (COP28).

5 - أكد الجانبان إدراكهما لدور الغابات في تحقيق التوازن المناخي، حيث تقدم حلولاً طبيعية في مواجهة تغيّر المناخ، إضافة إلى كونها مخازن طبيعية للكربون، ومساهمتها في الحفاظ على النظم البيئية، وحماية التنوع البيولوجي. وجدد الجانبان التزامهما برفع سقف الطموح العالمي للعمل المناخي وتنفيذ الالتزامات والتعهدات العالمية بشأن الغابات، بما في ذلك إعلان «قادة غلاسكو بشأن الغابات واستخدام الأراضي» الذي أطلق خلال الدورة السادسة والعشرين لمؤتمر الأطراف (COP26).

6 - لتعزيز سبل التعاون بين البلدين في العمل المناخي، تم الاتفاق على تفعيل الاتفاقية الإطارية بشأن التعاون الثنائي في مجال العمل المناخي خلال النصف الأوّل من عام 2023. حيث تهدف هذه الاتفاقية إلى التعاون على خفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، وتعزيز قدرات التكيّف، ونشر وتوسيع استخدام التقنيات النظيفة والخضراء.

7 - أشار الجانبان إلى أهمية تعزيز بيئة داعمة للعمل المناخي الفعال، إضافة إلى تشجيع الاستثمارات في تقنيات ومشروعات الطاقة النظيفة. وأكد الجانبان أهمية المساهمات المقدمة من القطاع الخاص نحو إيجاد الحلول الرامية للتخفيف من تداعيات تغير المناخ والتكيّف معها، وتسريع الانتقال إلى اقتصاد منخفض الانبعاثات يتسم بالمرونة المناخية. وفي هذا السياق، أعربا عن تقديرهما للدور المهم الذي تلعبه أسواق الكربون الطوعية ضمن جهود خفض الانبعاثات التي تبذلها قطاعات الأعمال بما يتجاوز بصمتها الكربونية. كما رحبا بالمبادرات الطوعية التي أطلقت مؤخراً لتداول الكربون بين القطاعات الخاصة في كلا البلدين.

8 - أكد الجانبان ضرورة تعزيز التعاون في قطاع الطاقة، لما يمثله من أهمية استراتيجية لاقتصاد البلدين، كما أكدا أهمية مضاعفة جهود البحث والتطوير وزيادة الاستثمارات في التقنيات الجديدة لتطوير منظومة الطاقة المستقبلية.

وسلط الجانبان الضوء على أهمية نشر حلول الطاقة النظيفة وترشيد مزيج الطاقة على المستويات كافة بهدف تنويع مصادر الطاقة.

9 - تعهد الجانبان بالعمل معاً لتحفيز التقدم المنهجي على مسار الانتقال المُستدام والمجدي اقتصادياً في قطاع الطاقة، وذلك عبر تطوير وتنفيذ تقنيات ومشروعات نوعية في دولة الإمارات وجمهورية كوريا وفي كل دول العالم. كما اتفقا على تحديد واستكشاف مزيدٍ من فرص التعاون في المجالات الاقتصادية ذات الاهتمام المشترك بما يعود بالنفع على البلدين، ويضمن الاستفادة من نقاط قوتهما، ويحقق التضافر في الجهود العالمية.

10 - أكد الجانبان أهمية الدعم المالي في تعزيز العمل المناخي عالمياً، مشيرين في هذا الصدد إلى دور «صندوق المناخ الأخضر» في دعم جهود الدول النامية في مواجهة تغيّر المناخ وتحقيق مُستهدفات الحياد المناخي بحلول عام 2050، ورحب الجانبان بإطلاق النسخة الثانية من الصندوق.

11 - بصفتهما من الأعضاء المؤسسين للمعهد العالمي للنمو الأخضر، أشاد الجانبان بجهود المعهد في التوسع على مستوى التنظيم والتعهدات لتحفيز النمو المُستدام في الدول النامية. كما اتفقا على البحث عن الوسائل المساعِدة على زيادة الإسهامات المُقدَّمة للمعهد من أجل تسريع جهود الدول النامية للانتقال إلى الاقتصاد الأخضر من خلال التكنولوجيا، مع مراعاة الاحتياجات الخاصة للدول الجزرية النامية الصغيرة.

12 - توصل الجانبان إلى اتفاق على تسريع العمل من أجل إطلاق حوار ثنائي للمناخ بين دولة الإمارات وجمهورية كوريا، وإقامة هذا الحوار بصفة دورية من أجل تعزيز التعاون المناخي ومتابعة تنفيذ هذا البيان.

أكمل القراءة

الأكثر متابعة

حقوق النشر © 2024.